معها سيّئة ، وبغضه سيّئة لا تنفع معها حسنة » « 1 » .
ومنه ابن مسعود ، [ عن النبي صلى الله عليه وآله ] : « حبّ آل محمّد يوماً خير من عبادة سنة ، ومن مات عليه دخل الجنّة » « 2 » . وقد تقدّم ذكرنا له « 3 » .
ومنه : أبو ذر ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « عليّ باب علمي ، وهديي ، ومبيّن لأمّتي ماأرسلتُ به من بعدي ، حبّه إيمان ، وبغضه نفاق ، والنظر إليه رأفة ومودّته عبادة » « 4 » .
وعن أنس ، ممّا خرّجه المحدّث قال : كنت جالساً مع النبيّ صلى الله عليه وآله إذ أقبل عليّ عليه السلام ، فقال النبيّ : « أنا وهذا حجّة اللَّه على خلقه » « 5 » .
وروي أنّ أبا ذر رضي اللَّه عنه وأرضاه « 6 » قال لعليّ عليه السلام : « أشهد لك بالولاية والإخاء ويزاد « 7 » الحكم والوصيّة » .
هامش
( 1 ) رواه الديلمي في فردوس الأخبار : 2 : 227 ح 2547 .
ورواه منتجب الدين في الأربعين : ص 44 ح 19 ، والطبري في بشارة المصطفى : ص 94 في حديث مفصّل .
وسيأتي الحديث أيضاً عن معاذ في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ، وعن أنس في ما جاء في محبّته عليه السلام .
( 2 ) رواه الديلمي في الفردوس : 2 : 226 ح 2543 ، وما بين المعقوفين من الحديث السابق .
( 3 ) تقدّم في عنوان « فضل أهل البيت » ، وسيأتي أيضاً في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام .
( 4 ) رواه الديلمي في الفردوس : 3 : 91 رقم 4000 ، وليس فيه : « وهديي » . وعنه الحلّي في كشف اليقين : ص 261 رقم 289 .
( 5 ) ورواه الخطيب في ترجمة محمّد بن الأشعث بن أحمد بن محمّد بن العبّاس من تاريخ بغداد : 2 : 88 رقم 474 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 45 رقم 67 ، والمحبّ الطبري في الرياض النضرة : 2 : 140 وفي ط : ص 193 ، وفي ذخائر العقبى : ص 77 عن النقّاش .
( 6 ) في هامش ن : في النسخة [ المقابل بها ] هذا مقدّم على قوله : « وعن أنس » .
( 7 ) في ق : « وزاد » .