ونقلت من كتاب الآل - لابن خالويه - عن حذيفة قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« مَن أحبّ أن يتمسّك بقصبة الياقوتة « 1 » الّتي خلقها اللَّه بيده ، ثمّ قال لها : كوني فكانت ، فليتولّ عليّ بن أبي طالب من بعدي » « 2 » .
ومثله عن حذيفة اليمان قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من سرّه أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويتمسّك بالقصبة الياقوتة الّتي خلقها اللَّه ، ثمّ قال لها : كوني فكانت ، فليتولّ عليّ بن أبي طالب من بعدي » « 3 » .
قلت : رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء وتفرّد به بشر عن شريك .
ومن كتاب الآل في حديث أمّ سلمة رضي اللَّه عنها : لمّا أتت فاطمة عليها السلام بالعصيدة قال : « أين عليّ وابناه » ؟
قالت : في البيت .
هامش
( 1 ) في خ : « بقضيبه الياقوت » .
( 2 ) ورواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 2 : 99 ح 604 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 258 رقم 285 .
وله شاهد من حديث زيد بن أرقم ، رواه أحمد في الفضائل : برقم 1132 وفي ط رقم 253 ، وعنه المحبّ الطبري في الرياض النضرة : 2 : 167 في ذكر الحثّ على محبّته والزجر عن بغضه . وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين : 2 : 100 ح 606 و 609 ، والحموئي في فرائد السمطين : 1 : 186 باب 38 ح 148 ، والخوارزمي في الفصل 6 من المناقب : ص 35 ، وفي ط 76 رقم 57 ، والحاكم في المستدرك : 3 : 128 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 217 ح 263 ، والكنجي في الباب 91 من كفاية الطالب : ص 323 .
ومن حديث ابن عبّاس ، رواه ابن المغازلي في المناقب : ص 215 ح 260 - 262 .
ومن حديث أبي هريرة ، رواه ابن المغازلي : ص 218 ح 264 ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 2 : 101 ح 607 .
ومن حديث البراء ، رواه ابن عساكر : 2 : 101 ح 608 .
( 3 ) ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء : 1 : 86 ، و 4 : 174 ، والذهبي في ترجمة بشر بن مهران الخصّاف من ميزان الاعتدال : 1 : 325 برقم 1224 ، وتابعه ابن حجر في لسان الميزان : 2 : 34 رقم 118 .
ورواه في إحقاق الحقّ : 5 : 105 وتواليه عن عدّة مصادر .