سلماً ، وأكثرهم علماً ، وأعظمهم حلماً » « 1 » .
ومن تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ
« 2 » ، قال الثعلبي : قد اتّفقت العلماء : إنّ أوّل من آمن بعد خديجة من الذكور برسول اللَّه صلى اللَّه عليه عليّ بن أبي طالب ، وهو قول ابن عبّاس وجابر بن عبد اللَّه الأنصاري وزيد بن أرقم ومحمّد بن المنكدر وربيعة الرأي وأبي الجارود المدني « 3 » .
وقال الكلبي : أسلم أمير المؤمنين عليّ عليه السلام إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو ابن تسع سنين « 4 » .
ومن الخصائص - للنطنزي - « 5 » : عن عليّ عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه
هامش
( 1 ) رواه أحمد في مسنده : 5 : 26 مع إضافات في أوّل الحديث ، وفيه : أوما ترضينّ . . . » .
ورواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 1 : 254 ح 297 .
وله شاهد من حديث أبي أيّوب ، رواه العلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 140 ح 131 مع إضافات .
وسيأتي أحاديث بريدة وعبد اللَّه وأبيسعيد في بيان أنّه عليه السلام أفضل الأصحاب ، مع إضافات في ص 290 - 291 و 299 و 313 .
( 2 ) سورة التوبة : 9 : 100 .
( 3 ) رواه الثعلبي في تفسيره كما في إحقاق الحقّ : 3 : 386 ، وفي هامشه مصادر كثيرة .
ورواه ابن عساكرفي ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 1 : 75 ح 101 وماقبله وما بعده بأسانيد عديدة ، وفي هامشه عن مصادر كثيرة .
ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل : 1 : 256 رقم 346 وماقبله وما بعده بأسانيد ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 46 رقم 22 .
( 4 ) رواه عن الكلبي الطبري في تاريخه : 2 : 312 .
ورواه الدميري في حياة الحيوان الكبرى : 1 : 79 في عنوان « ذكر خلافة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه » من غير إسناد .
( 5 ) كان خصائص النطنزي إلى القرن العاشر بيد العلماء ونقلوا عنه ، ولم نطلع عليه بعد ذلك .