صاحب نيزنج وخدع ومخاريق وناصب شَرَك « 1 » ، وصياد سمك ، وصاحب شصّ وشبك « 2 » ، فما يبلغ من عقل صيّاد وربيب نجّار . وزعمت النصارى أنّه ربّ العالمين ، وخالق السماوات والأرضين ، وإله الأوّلين والآخرين .
فلو وجدت اليهود أسوأ من ذلك القول لقالته فيه ، ولو وجدت النصارى أرفع من ذلك القول لقالته فيه ، وعلى هذا قال عليّ عليه السلام : « يهلك فيّ رجلان :
محبّ مفرط ومبغض مفرّط » « 3 » .
هامش
( 1 ) شرك - بالتحريك - : حبالة الصائد . ( صحاح اللغة ) .
( 2 ) الشصّ - بفتح الشين وكسره - : شيء يصاد به السمك ، والشبكة : الّتي يصطاد بها . ( صحاح اللغة ) .
( 3 ) ورواه أيضاً عبد الرزاق في الحديث : 20647 فيأواخرالمصنف : ج 11 ص 318 ط 1 ، وهذا - أو قريباً منه - رواه أيضاً في الحديث 71 و 84 و 103 و 181 و 188 و 208 من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل - لأحمد بن حنبل - .
وفي كلّها صرّح محقّق الكتاب أحمد محمّد شاكر بأنّ إسناده صحيح .
ورواه أيضاً الهيثم بن كليب الشاشي - المتوفّى سنة 335 - في مسند علي عليه السلام من مسنده : ج 3 ص 425 ط 1 ، والبلاذري في أنساب الأشراف : 2 : 119 ح 76 و 79 .
وأيضاً رواه المروزيّ قبيل عنوان : « التغليظ على من ذكر أحاديث الطعن على الصحابة » الورق 78 / ب / ، وأيضا رواه في آخر عنوان : « ذكر الروافض » في أواخر الجزء الثالث من كتاب المسند من مسائل أحمد الورق 77 / ب / .
ورواه العاصمي في زين الفتى ، كما في تهذيبه : 1 : 25 ح 7 .
ورواه الحافظ ابن عساكر في الحديث 755 ومابعدة من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 240 - 241 و 255 ط 2 ، والمتّقي في كنز العمّال ، كما في منتخبه المطبوع بهامش مسند أحمد : 5 : 440 .
وانظر إحقاق الحقّ : 7 : 285 - 290 .