روح نبيّه إلّافي أطهر البقاع ، وينبغي أن يدفن حيث قبض » . فأخذوا بقوله « 1 » .
وروى الجمهور موته في الاثنين ثاني عشر ربيع الأوّل ، قالوا : ولد يوم الاثنين وبعث يوم الاثنين ، ودخل المدينة يوم الاثنين ، وقبض يوم الاثنين ، كما ذكرناه آنفاً ، ودفن يوم الأربعاء « 2 » .
ودخل إليه العبّاس وعليّ والفضل بن العبّاس ، وقيل : وقُثم أيضاً ، وقالت بنو زهرة : نحن أخواله ، فأدخلوا منّا واحداً ، فأدخلوا عبد الرحمان بن عوف ، ويقال : دخل أسامة بن زيد « 3 » .
هامش
( 1 ) ورواه الطبرسي في الفصل 4 من الباب 1 من تاج المواليد ، المطبوع ضمن مجموعة نفيسه : ص 83 بتفاوت يسير ، ورواه أيضاً في إعلام الورى : ص 144 بتفاوت .
ورواه الفتّال في روضة الواعظين : ص 71 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 1 / 297 في وفاته صلى الله عليه وآله ، وعنه المجلسي في البحار : 22 / 525 .
( 2 ) رواه ابن كثير في السيرة النبويّة : 4 : 505 ، والحلبي في سيرته : 1 : 57 بإسنادهما عن ابن عبّاس مع اختلاف في الألفاظ .
ورواه الطبري في تاريخه : 3 : 215 ، 217 ، والبيهقي في دلائل النبوّة : 7 : 233 ، 234 ، والذهبي في السيرة النبويّة من تاريخ الإسلام : ص 568 عن ابن عبّاس بتفاوت وزيادة .
وانظر الطبقات - لابن سعد - : 2 : 272 وما بعدها .
ووافقهم من الإماميّة الكليني في الكافي : 1 : 439 في باب مولد النبيّ صلى الله عليه وآله ووفاته ، لكنّ المشهور عند الإماميّة أنّه صلى الله عليه وآله توفّي يوم 28 من شهر صفر من السنة 11 من الهجرة ، كما في إعلام الورى : ص 143 ، وقصص الأنبياء - للراوندي - : ص 317 ، الباب 20 .
( 3 ) ورواه ابن كثير في السيرة النبويّة : 4 : 531 قال : ونزل في حفرته : عليّ بن أبي طالب ، والفضل وقُثم ابنا عبّاس ، وشقران مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم . وقال أوس بن خولّي - وهو أبو ليلى - لعليّ بن أبي طالب : أنشدك اللَّه وحظّنا من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم . قال له عليّ : انزل .
ورواه الطبري في تاريخه : 3 : 213 في وقايع سنة 11 من الهجرة .