مقايسه نيست . افزون بر آن برخى از اهل سنت اين حديث را مخالف با قرآن و به كلى ساقط مىدانند ؛ آنان مىگويند :
« وهذا الحديث يدل بكلّ صراحة تعظيم انبياء اليهود والنصارى لكن القرآن الكريم بيّن أنّ اليهود لم يكونوا يحترمون الانبياء بل كانوا يكذِّبونهم ويقتلونهم قال تعالى :
« . . . أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ »
( البقره / 87 ) و قال تعالى :
« . . . قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »
( البقره / 91 ) و أثبت الله في كتابه أذيّة اليهود لنبيّهم الأكبر موسى عليه السّلام في عدّة آيات ( كالآية 5 من سورة الصف ) هذا ، ولا يعلم إنّهم أقاموا لاكبر وأعظم انبياءهم سيدنا موسي قبراً يزورونه ويعظِّمونه حتي الآن فكيف يقال بعد ذلك أنهم عظّموا قبور انبياءهم واتخذوها مساجد ؟ ! وأمّا النصارى فليس لهم إلّا نبي واحد ! ! ؛ « 1 » اين حديث از احترام و تعظيم يهوديان و مسيحيان نسبت به انبياى خود خبر مىدهد ليكن قرآن عكس اين واقعيت را بيان مىدارد به اين كه يهوديان
هامش
( 1 ) - ر . ك : السقاف ، حسن ، تعليق على رسالتين بين الشيخ واعظ زاده و الشيخ بن باز : ص 35 .