سالم بن عبد الله بن عمر نيز به پدرش در اين امور اقتدا مىكرده است « 1 » . وهابيان مىگويند كار عبد الله بن عمر اجتهادى از ناحيه وى بوده و پدرش و ساير صحابه با او موافق نبودهاند « 2 » .
پس اگر اين امور اجتهادى است جايى براى اتهام به ديگران نمىباشد و اين ادعا كه پدر عبد الله و ساير صحابه با كار عبد الله موافق نبودهاند ، بدون دليل است . از همين رو ، ابن حجر عسقلانى كار عبد الله را حجت در تبرك به آثار صالحين مىداند « 3 » . دارمى نيز در سنن خود با سند صحيح عن ابى الجوزاء اوس بن عبد الله چنين نقل مىكند :
« قحط اهل المدينة قحطاً شديداً فَشَكوا إلي عائشة فقالت : انظروا قبر النبي فاجعلوا منه كُوَىً إلي السَّماءِ حتي لا يكونَ بينه و بين السَّماء سقف قال : فَفَعلوا ، فَمُطِرنا مطراً حتي نَبَت العشَب و سَمَنَتِ الابل حتي تَفَتَّقَتْ مِنَ الشُّحم فَسُمِّىَ عامُ الفَتق ؛ « 4 » اهل مدينه به
هامش
( 1 ) - ر . ك : ابن حجر ، احمد ، فتح البارى : ج 1 ، ص 567 ، رقم 487 .
( 2 ) - ر . ك : رسالتان بين الشيخ واعظ زاده و الشيخ بن باز : ص 16 .
( 3 ) - ابن حجر ، احمد ، فتح البارى : ج 1 ، ص 569 .
( 4 ) - دارمى ، عبد الله ، سنن الدارمى : ج 1 ، باب « ما اكرم لله نبيه بعد موته » ، ص 43 . دربارهى سند اين حديث ، ر . ك : سقاف ، حسن ، تعليق على الرسالتين ( رساله بين الشيخ واعظ زاده و الشيخ ابن باز ) : ص 29 .