همان مهدى حجت خلف صالح منتظر مىباشد ، كه سلام خدا و رحمت و بركات او بر آنان باد و سپس اين ابيات را ياد آور شده است .
فهذا الخلف الحجةقد أيده الله * هدانا منهج الحق و اتاه سجاياه
و أعلى فى ذرى العلياء بالتأييد مرقاه * و آتاه حلى فضل عظيم فتحلاه
و قد قال رسول الله قولا قد رويناه * و ذو العلم بما قال اذا أدرك معناه
يرى الاخبار فى المهدى جاءت بمسماء * و قد أبداه بالنسبة و الوصف و سماه
و لن يبلغ ما أديت أمثال و اشباه * فان قالوا هو المهدى ما ماتوا بمافادوا
« به راستى كه اين خلف حجت را خدا تأييد فرموده ، و ما را به منهج حق هدايت كرده و نيكيهاى آن را به دو بخشيده است .
و در خاندانى رفيع و مؤيد رفعتش داده ، و جامههاى فضل عظيمش بخشوده و بداند آراسته شده است .
و رسول خدا ( ص ) سخنى فرموده كه ما آن را روايت كرديم . و دانشمند اگر معناى سخن آن حضرت را درك نمايد .