نجد الجواب في ما رواه ابن أبي الحديد عن الإمام علي :
ان عائشة هي التي أمرت بلالًا مولى أبيها أن يأمره ، فليصل بالناس فقال رسول الله لهن : ( انكنّ لصويحبات يوسف ) انكاراً لتلك الحالة ، وخرج يتهادى بين رجلين لصرف أبي بكر عن امامة الصلاة .
ويؤكّد ذلك الروايات الواردة في كتب الحديث والسير عند علماء مدرسة أهل البيت ، فهي - أيضاً - تصرّح بذلك ، وانّ رسول الله خرج ونحّاه عن الإمامة ، وابتدأ بالصلاة ، وانه لما أتم الصلاة ، وانصرف إلى المنزل استدعاهما وسألهما عن سبب تخلفهما عن جيش أسامة ، فقال أحدهما : إني خرجت ورجعت لأجدد بك عهداً .
وقال الآخر : لم أحب أن أسأل عنك الركب .
فقال رسول ( ص ) : نفّذوا جيش اسامة ، يكررها ثلاث مرات حتى أغمي عليه .
صلاة أبي بكر — صفحة 58
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٥٨