والحالة هذه خبر تعيين أبا بكر للإمامة في مسجده .
وإذا رجعنا إلى الأحاديث الواردة في كتب الصحاح نجدها تصرح بأنّ أبا بكر لما وقف يصلّي بالناس خرج رسول الله ( ص ) يحمله رجلان ورجلاه تخطان الأرض من الوجع ، وأتي به حتى أجلس في المحراب فصلى بالناس من جلوس ، واقتدى أبو بكر بالنبي ( ص ) في الصلاة فأصبح مأموماً بعد أن كان اماماً وأسمع الناس التكبير .
إذاً فرسول الله ( ص ) خرج في تلك الحالة من المرض لينحي أبا بكر عن الإمامة في الصلاة .
وينبغي التساؤل عن كيفية حضوره المسجد وهو في جيش اسامة ؟
ومن الذي أمره بالصلاة إذا كان رسول الله لا يصح أن يأمره بالصلاة بعد أن أمره بالذهاب مع جيش أسامة ، ولم يكن ليأمره بالصلاة ، ثم يخرج على تلك الحالة وينحيه عنها .
صلاة أبي بكر — صفحة 57
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٥٧