وورد في باب ( من أسمع الناس تكبير الامام ) من كتاب الصلاة في صحيح البخاري ومسند أبي عوانة واللفظ للأول : « 1 »
فتأخر أبو بكر ( رض ) وقعد النبي ( ص ) إلى جنبه وأبو بكر يُسمعُ الناس التكبير .
وفي باب ( حدّ المريض أن يشهد الجماعة ) من كتاب الاذان :
قالت عائشة : لمّا مرض رسول الله ( ص ) مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذّن فقال : مروا أبا بكر فليصّل بالناس - إلى قولها - فخرج أبو بكر فصلى فوجد
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 1 / 92 ومسند أبي عوانة 2 / 115 .