ولما استخلف أبو بكر ، أمر أسامة بن زيد أن ينفذ في جيشه ، وسأله أن يترك عمر يستعين به على أمره ، فقال : فما تقول في نفسك ، فقال : يا ابن أخي فعل الناس ما ترى ، فدع لي عمر ، وانفذ لوجهك « 1 » .
إذا كان النبي ( ص ) قد انتدب أبا بكر وعمر مولاه اسامة لغزو الروم ووكّد ذلك مرّة بعد أخرى ولعن من تخلف عنه ولا يصحّ مع ذلك أن ينتدب أحدهما لإمامة المصلين بمسجده .
حقيقة امامة أبي بكر في تلك الآونة
نرجع إلى الأحاديث الواردة في كتب الصحاح والمسانيد الحديثية لعل واقع الأمر يكشف لنا عنه :
في صحيح البخاري باب الرجل يأتمّ بالامام ، ويأتم
هامش
( 1 ) اليعقوبي 2 / 127 .