فلما تقدم أبو بكر ، رفعت عن رسول الله ( ص ) الحديث « 1 » .
صلاة النبي ( ص ) خلف أبي بكر
في مسند أحمد عن عائشة قالت :
قال رسول الله ( ص ) في مرضه الذي مات فيه : مروا أبا بكر فليصل بالناس . . . فصلّى أبو بكر ، وصلّى النبي ( ص ) خلفه قاعداً « 2 » .
وفي مسند أحمد وأنساب الأشراف واللفظ للأول عن عائشة قالت :
صلّى رسول الله ( ص ) خلف أبي بكر قاعداً في مرضه الذي مات فيه « 3 » .
هامش
( 1 ) مسند أحمد 3 / 202
( 2 ) مسند أحمد 6 / 159 .
( 3 ) مسند أحمد 6 / 159 ؛ وأنساب الأشراف 1 / 555 ؛ وتاريخ غ
الاسلام للذهبي 1 / 312 ؛ وابن كثير 5 / 234 .
وروى ابن كثير 5 / 234 عن البيهقي عن انس أنه قال : صلاة صلاها رسول الله ( ص ) مع القوم في ثوب واحد خلف أبي بكر قال ابن كثير : وهذا اسناد جيد على شرط الصحيح ولم يخرجوه وهذا التقييد جيد بأنها آخر صلاة صلاها مع الناس ورووا عن الحسن وأنس ان رسول الله ( ص ) صلى خلف أبي بكر حين اشتكى في برد خالف طرفيه .
روى البلاذري في أنساب الأشراف 1 / 555 - 555 ) أربع روايات في ذلك وفي تاريخ وابن كثير 5 / 234 روايتان وفي تاريخ الاسلام للذهبي 1 / 313 رواية واحدة وفي طبقات ابن سعد 2 / 220 و 223 وط أوربا 2 / 2 / 20 و 22 و 23 عن أم سلمة وأبي سعيد الخدري ان رسول الله ائتم بأبي بكر في صلاة الصبح وأدرك معه ركعة فلما قضى أبو بكر السورة ، سجد سجدتين ثم جلس يتشهد ، فلما سلّم ، صلّى النبي ( ص ) الركعة الآخرة ثم انصرف .