المقام يبكي ، لا يستطيع ، فلو أمرت غيره .
ثمّ أغمي عليه ، فأفاق ، فقال : «
مروا بلالًا فليؤذن ، ومروا أبا بكر ، فليصل بالناس ، فإنكنّ صواحب يوسف . أو صويحبات يوسف
» . قال : فأُمِرَ بلالٌ فأذَّنَ ، وأُمِرَ أبو بكر فصلى بالناس « 1 » .
وفي مسند أحمد عن أنس قال :
لما مرض رسول الله مرضه الذي توفي فيه أتاه بلال يؤذنه بالصلاة فقال بعد مرتين : يا بلال ، قد بلغت فمن شاء فليصل ، ومن شاء فليدع .
فرجع إليه بلال فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي من يصلي بالناس .
قال : مُر أبا بكر فليصل بالناس .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة 1 / 390 ، كتاب إقامة الصلاة والسنة ، الحديث 1234 .