تخطي إلى المحتوى الرئيسي

على مائدة الكتاب و السنة ( 16 . من تاريخ الحديث ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
ولمّا كان الإشراق من جبل فاران يصدق على نزول شريعة القرآن على خاتم الأنبياء محمّد ( ص ) بغار حراء في جبل فاران حول مكة وهو الّذي جاء بعد ذلك إلى مكة - أراضي فاران - مع عشرة آلاف وفتح مكة « 1 » وهو الّذي كان في يمينه شريعة نارية أو ( سنّة نارية ) أي شريعة الحرب وهو الّذي « أحب القبائل » أو ( يحب الشعوب ) كما أعلن القرآن عنه بقوله تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ الأنبياء / 107 وقوله : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ سبأ / 28 . لمّا كان هذا الإشراق يصدق على بعثة خاتم الأنبياء ولا يصدق على غيره فإنّ موسى الّذي جاء مع أخيه وعيسى الّذي كان مع نفر من الحواريين لا يصدق على أحدهما أنّه ورد ( مع عشرة آلاف من المقرّبين ) . -
هامش
( 1 ) - روى ابن هشام في سيرته 4 / 17 ، والطبري في تاريخه ط . أوربا 1 / 1628 ، عن ابن إسحاق قال : كان مع رسول الله ( ص ) في فتح مكة « عشرة آلاف من المسلمين » .