إلى اليوم بحجر إسماعيل ، وعلى هذا لا بُدَّ أن يكون جبل فاران من جبال مكة كما صرّح بذلك - أيضاً - في مادة « فاران » كلّ من ياقوت في معجم البلدان وابن منظور في لسان العرب ، والفيروز آبادي في القاموس ، والزبيدي في تاج العروس .
وقد ورد شرح صفات الشريعة الّتي نزلت بجبل فاران وكيفية ظهور أمر الله فيه بنسخة القس رابنسن « 1 » ماترجمته كما يلي :
« وأشرق من جبل فاران ، وورد مع عشرة آلاف من المقرّبين وآتاهم بيمينه شريعة نارية ، يحب القبائل ، وجميع مقدّساته في يدك ، ومقرّبين إلى رجلك . يأخذون تعاليمك » .
وورد في المطبوعة عن النسخة الرومية ما يلي :
« استعلن من جبل فاران . ومعه ألوف الأطهار ، في يمينه سنّة نارية ، أحبّ الشعوب ، جميع الأطهار بيده . يقتربون من رجليه ، يقبلون من تعليمه » .
-
هامش
( 1 ) - النص الذي مرّ آنفاً في ص 11 بالفارسية .