ثمّ قتل مع حجر « 1 » .
وكتب زياد إلى معاوية في رجلين حضرميّين « 2 » أنّهما على دين عليّ ورأيه ، فأجابه : من كان على دين عليّ ورأيه ، فاقتله ، ومثّل به فصلبهما على باب دارهما بالكوفة « 3 »
كما أمره بدفن العنزيّ ( الذي مدح علياً وعاب عثمان ) حيّاً ، فدفنه حيّاً « 4 » .
وختم حياته بما ذكره المسعودي ، وابن عساكر ، قال ابن عساكر :
جمع أهل الكوفة فملأ منهم المسجد والرحبة والقصر ،
-
هامش
( 1 ) - الطبري ج 4 / 266 - 267 و . ط . أوربا 2 / 129 - 143 ، وطبعة مصر الأولى ، 6 / 149 ؛ وابن الأثير ط . أوربا 3 / - 407 وط . القاهرة 3 / 189 - 193 ، والأغاني ط . ساسى ، 16 / 7 و . ط بيروت 17 / 88 ، وتهذيب بن عساكر 6 / 461 .
( 2 ) - نسبة إلى حضر موت من بلاد اليمن .
( 3 ) - المحبر ص 479 .
( 4 ) - الطبري ط أوربا 2 / 142 - 143 .