وابتدر الناس جوانب شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة ، فلم أشهد قتالا وهي معي إلّا رزقت النصر « 1 » .
وروى البخاري : أنّه كان عند امّ سلمة زوج النبي ( ص ) شيء من شعرالنبي فإذا أصاب إنساناً عين أرسلوا إليها قدحاً من الماء تغمس الشعر فيه ، فيداوى من أصيب « 2 » .
قال عبيدة : لَان تكون عندي شعرة منه - أي النبي ( ص ) - أحبّ إليّ منالدنيا وما فيها « 3 » .
هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم ، كتاب معرفة الصحابة ، باب مناقب خالد بن الوليد 3 / 299 . واللفظله وبترجمة خالد في أسد الغابة والإصابة . وموجز الخبر بمنتخب كنز العمّال بهامشمسند أحمد 5 / 178 . وتأريخ ابن كثير 7 / 113 .
( 2 ) أوردناه ملخّصاً من صحيح البخاري ، كتاب اللباس ، باب ما يذكر في الشيب 4 / 27 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 6 / 63 . وصحيح البخاري ، كتاب الوضوء ، باب الماء الذي يغسل به شعرالإنسان 1 / 31 .