وروى أيضاً عن أنس قال :
لقد رأيت رسول اللّه ( ص ) والحلّاق يحلقه وأطاف به أصحابه . فما يريدون أن تقع شعرة إلّا في يد رجل « 1 » .
وفي ترجمة خالد بأسد الغابة : أنّ خالد بن الوليد كان له الأثر المشهود فيقتال الفرس والروم ، وافتتح دمشق ، وكان في قلنسوته التي يقاتل بها شعر منشعر رسول اللّه ( ص ) يستنصر به وببركته ، فلا يزال منصوراً .
وفي ترجمته - أيضاً - بأسد الغابة والإصابة ومستدرك الحاكم - واللفظ له - :
أنّ خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك فقال : اطلبوها . فلم يجدوها . ثمّ طلبوها فوجدوها ، وإذا قلنسوة خلقة ، فقال خالد : اعتمر رسول اللّه ( ص ) فحلق رأسه
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الفضائل ، باب قرب النبيّ ( ص ) من الناس وتبرّكهم به ، ح 74 ، ص 1812 .