تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
يدّخرون ومصدّق بما فيه من صفات بما جاء قبله في التوراة ، وكذلك بشَّر ببعثة خاتم الأنبياء أحمد ( ص ) فلم يؤمن بنو إسرائيل وكفروا به وقالوا : هذا سحر واضح ، فلما احسّ عيسى منهم الكفر قال : من أنصاري إلى اللّه ؟ قال الحواريون : نحن أنصار اللّه آمنّا باللّه واشهد بأنّا مسلمون . ونقض بنو إسرائيل ميثاقهم مع اللّه الذي أخذه موسى بما نزل في التوراة من الايمان بعيسى وبعده خاتم الأنبياء محمد ( ص ) . وبهتوا مريم بهتانا عظيما حيث قالوا : إنّها حملت بعيسى من رجل نجّار اسمه يوسف وأرادوا صلبه فألقى اللّه شبهه على من دلّ اليهود عليه فصلبوه وظنّوا أنّهم صلبوا عيسى بن مريم ، ورفع اللّه تعالى عيسى اليه . * * *