تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
قال اللّه سبحانه وتعالى : أ - في سورة هود : وإلى مدينَ أخاهُم شُعيبا قال يا قومِ اعبُدوا اللّهَ ما لكُم من إلهٍ غيرُهُ ولا تنقُصُوا المكيالَ والميزانَ إنّي أراكُم بخيرٍ وإنّي أخافُ عليكُم عذابَ يومٍ مُحيطٍ * ويا قومِ أوفُوا المكِيال والميزان بالقسطِ ولا تبخسُوا النَّاسَ أشياءهُم ولا تعثوا في الارضِ مُفسدينَ * بقيَّةُ اللّهِ خيرٌ لكُم إن كُنتُم مُؤمنينَ وما أنا عليكُم بحفيظٍ * قالوا يا شُعيبُ أصلاتُك تأمُرُك أن نترُكَ ما يعبُدُ آباؤنا أو أن نفعلَ في أموالِنا ما نشاء إنّك لانت الحليمُ الرَّشيدُ * قال يا قومِ أرأيتُم إن كُنتُ على بينةٍ من ربّي ورزقني منهُ رزقا حسنا وما اريدُ أن أُخالفَكُم إلى ما أنهاكُم عنهُ إن أُريد إلّا الاصلاحَ مَا استطعتُ وما توفيقي إلّا باللّهِ عليه توكَّلتُ وإليه أُنيبُ * ويا قومِ لا يجرمنَّكُم شقاقي أن يُصيبَكُم مثلُ ما أصاب قومَ نُوحٍ أو قوم هُودٍ أو قوم صالحٍ وما قومُ لُوطٍ منكُم ببعيدٍ * واستغفروا ربَّكُم ثُمَّ توبوا إليه إنّ ربّي رحيمٌ ودُودٌ * قالُوا يا شُعيبُ ما نفقهُ كثيرا ممّا تقُولُ وإنّا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطُك لرجمناك وما أنت علينا بعزيزٍ * قال يا قومِ أرهطي أعزُّ عليكُم من اللّهِ واتَّخذُوتُموهُ وراءكُم ظهريّا إنّ ربّي بما تعملون مُحيط * ويا قومِ اعملوا على مكانتِكُم إنّي عاملٌ سوف تعلمُون من يأتيه عذابٌ يُخزيه ومن هُو كاذبٌ وارتقبوا إنّي معكُم رقيبٌ * ولمّا جاء أمرُنا نجَّينا شُعيبا والّذين آمنوا معهُ برحمةٍ منّا وأخذت الّذين ظلمُوا الصَّيحةُ فأصبحوا في ديارهم جاثمينَ * كأن لم يغنوا فيها ألا بُعدا لمدينَ كما بعدت ثمُودُ ) ( الآيات : 84 - 95 )
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 167 | السيد مرتضى العسكري