و - النُّجُوم :
النُّجُوم : هي النيّرات التي لها ضوء مثل الشمس كما قال اللّه : جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياء ، وَجعلَ الشَّمسَ سِراجا .
ز - الكَواكِب :
الكَواكِبُ : هي الأجسام التي تكتسب النور من النجوم ، ويقال لعامّة الأجسام المنيرة في السماء : الكواكب ، كما قال اللّه سبحانه :
انّا زَيَّنّا السَّماء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الكواكب ( الصافّات 6 ) .
ح - واصِب :
وَصَبَ : دام ولزم ، فهو واصب .
ط - خَطَفَ :
خَطَفَ الشَّيء خَطْفا : أخذه واختلسه بسرعة ، والخطفة : المرّة من الخطف ، والمرّة من استماع الشيطان للملائكة في السماوات .
ي - الثاقِب :
ثَقَب الشَّيء ثَقْبا : خرقه بآلة الثقب فهو ثاقب .
ووُصِف الشهابُ بالثاقب لنفاذه في الظلماء كأنّه يثقبها بضوئه .
تفسير الآيات
يفهم من الآيات التي ذكرناها في بحث السماوات والكواكب : أنّ سماء الدنيا مكانها فوق جميع الكواكب والنجوم في جميع المجرّات بجميع أبعادها الضوئية ، وفوقها مكانا السماء الثانية ، وفوق الثانية الثالثة ، وفوق الثالثة الرابعة ، وهكذا حتى السابعة ، وأنّ ارتفاع بعضها على بعض مكانُّي بخلاف العرش الذي ارتفاعه معنوي ، كما يأتي بيانه في محلّه - إن شاء اللّه تعالى - ، ويوجّه إلى ما أشرنا سؤالان كالآتي :
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 80
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٨٠