1 - سورة البقرة :
ثُمَّ استَوى إلى السَّماء فَسوّاهُنَّ سَبعَ سَموات ( الآية 29 ) .
2 - سورة النمل :
وَما مِن غائبةٍ في السَّماء وَالارضِ إلّا في كتابٍ مُبين ( الآية 75 ) .
3 - سورة الأنبياء :
يَوْم نَطوي السَّماء كطَيِّ السِّجلِّ لِلكُتب . . . ( الآية 104 ) .
فإنّ المراد من السماء في هذه الآيات كلّ ما علا الأرض وكانت الأرض تحته ، أي السماوات السبع وما دونها مّما علا الأرض .
ب - السماوات :
جاء لفظ السماوات في القرآن الكريم وأُريد به السماوات السبع ، كما قال سبحانه في سورة البقرة :
هُوَ الّذي خَلَقَ لَكُم ما في الارضِ جَميعا ثُمَّ استَوى إلى السَّماء فَسوّاهُنَّ سَبعَ سَمواتٍ وَهوَ بُكلِّ شَيء عَليم ( الآية 29 ) .
ثانيا - الأرض :
جاء ذكر الأرض في القرآن الكريم ( 451 ) مرّة بلفظ الواحد ، وورد معطوفا على السماوات مرة واحدة ، في قوله تعالى في سورة الطلاق :
اللّهُ الَّذي خَلقَ سَبعَ سَمواتٍ وَمِنَ الارضِ مِثلَهُنّ . . . ( الآية 12 ) .
ونفهم من التماثل بينهما هنا التماثل في الخلق وليس في العدد ، وإذا اكتشف للأرض سبع طبقات ؛ عندئذ لقائل أن يقول بأن المراد من التماثل بين السماوات السبع والأرض تماثل في عدد طبقات الأرض والسماء . وسماء الأرض هو الجو المحيط بالأرض والذي مرّ ذكره في سورة النحل / 79 .