تشريفا له عن سائر بقاع الأرض ، وكذلك شأن إضافة الروح إلى اللّه في الآيتين المذكورتين .
والروح - أيضا - : ما به حياة النفوس وهداها ، مثل الوحي والنبوّة والشرايع الإلهية والقرآن خاصّة ، كما قال سبحانه في :
1 - سورة النحل :
يُنَزَّلُ الملائكةَ بِالرُّوحِ مِن أَمرهِ على من يَشَاء مِن عبادِه ( الآية 2 ) .
2 - سورة الشورى :
وَكذلكَ أَوحَينا إِلَيكَ رُوحا مِن أمرِنا ( الآية 52 ) .
إن الروح الذي أوحي إلى رسول اللّه هو القرآن ، والروح غير الملائكة ، كما ورد ذكره في قوله تعالى في :
1 - سورة القدر :
تَنَزَّلُ الملائكةُ وَالْرُّوحُ فِيهَا بِإذنِ رَبّهِم مِن كُلِّ أَمر ( الآية 4 ) .
2 - سورة المعارج :
تَعرُجُ الملائكةُ وَالرُّوحُ إليهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ خَمسينَ أَلفَ سَنَة ( الآية 4 ) .
وسيأتي بيانه عن الإمام علي ( ع ) إن شاء اللّه تعالى .
ع - الأمين :
الأمين : هو الثقة المئتمن على تبليغ الوحي ، وقد وصف اللّه الملك الروح بالأمين في قوله تعالى في سورة الشعراء :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمين * على قَلبكِ لِتكونَ مِنَ المنذِرين ( الآيتان 193 - 194 ) .
ف - القُدُس :
قدس قدسا : طهُر ، وروح القدس : روح الطهر ، وقد وصف اللّه الملك الروح
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 63
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٦٣