تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

الجبر والتفويض والاختيار :

أ - الجبر في اللغة : جَبَرَهُ على الامر وأجْبَرَهُ : قَهَرَهُ : عليه ، وأكْرَهَهُ على الاتيان به . ب - الجَبْرُ في مصطلح علماء العقائد الاسلامية : الجَبْرُ : إجبارُ اللّه تعالى عبادَه على ما يفعلون ، خيرا كان أو شرا ، حسنا كان أو قبيحا ، دون ان يكون للعبد إرادةٌ واختيار الرفض والامتناع ، ويرى الجبرية الجبر مذهبا يرى أصحابُهَ انّ كلّ ما يحدث للانسان قدر عليه أَزَلا ، فهو مسيّر لا مخيّر وهو قول الأشاعرة . « 1 » ج - التفويض في اللّغة : فَوَّضَ إليه الامرَ تفويضا : جَعَلَ له التَّصَرُّفَ فيه . د - التفويض في مصطلح علماء العقائد الاسلامية : هو أنّ اللّه تعالى فوّض أفعال العباد إليهم ، يفعلون ما يشاؤون ، على وجه
هامش
( 1 ) . راجع تعريف الأشاعرة في الملل والنحل للشهرستاني بهامش الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم ( 1 / 119 - 153 ) .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 417 | السيد مرتضى العسكري