( إلها ) ، وجمعها : ( الالهة ) خالقا كان ذلك الاله أو مخلوقا ، مثل الأصنام والتماثيل والشمس والقمر والأبقار التي يعبدها الهنود .
2 - يأتي الاله أحيانا بمعنى المطاع « 1 » كما جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى :
1 - في سورة الفرقان :
أرَأيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهُه هَواهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ علَيهِ وَكيلا ( الآية 43 ) .
2 - في سورة الجاثية :
أَفَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَههُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللّهُ على عِلْم ( الآية 23 ) .
والمعنى في الآيتين : أَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَههُ هَوَاه : أي أطاع هوى نفسه ، ويدل على ذلك قوله تعالى في سورة القصص :
وَمَن أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيرِ هُدىً مِنَ اللّهِ ( الآية 50 ) .
3 - في سورة الشعراء في حكاية قول فرعون لموسى ( ع ) :
لَئنِ اتَّخَذتَ إلها غَيرِي لاجعَلَنَّكَ مِنَ المسجُونين ( الآية 29 ) .
ويدل على ذلك ( أي على أنّ فرعون وقومه كانت لهم آلهة يعبدونها ) كما حكى عنهم سبحانه وتعالى في سورة الأعراف فقال :
وَقَالَ المَلا مِن قَومِ فِرعَونَ أَتَذَرُ مُوسى وَقَومَهُ لِيُفسِدُوا في الارضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ( الآية 127 ) .
إنّ الالهة التي ذكرت هنا كانت معبودات فرعون وقومه ، يقرّبون لها القرابين ويُجرون لها الطقوس الدينيّة . أمّا فرعون نفسه فقد كان إلها ، أي مطاعا .
ومن المحتمل أنّ فرعون - أيضا - كان يدَّعي لنفسه الألوهية بالمعنى الأول ، كما جاء عن بعض الأقوام أنهم كانوا يزعمون انّ ملوكهم من سلالة الالهة ( شمسا
هامش
( 1 ) . راجع مادة ( أَلهَ ) في مفردات الراغب . وكتاب ( ( التحقيق في كلمات القرآن ) ) .