وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ
« 1 » .
فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ
« 2 » .
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا
« 3 » .
أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ
« 4 » .
ومنها النافية لشفاعة من سواه تعالى ، كقوله :
لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ
« 5 » .
لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ
« 6 » .
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ . قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً
« 7 » .
ومنها المشترطة بإذنه تعالى ورضاه ، كقوله :
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
« 8 » .
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
« 9 » .
وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ
« 10 » .
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ
« 11 » .
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى
« 12 » .
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
« 13 » .
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
« 14 » .
ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ
« 15 » .
ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ
« 16 » .
* * * أمّا الروايات فقد استفاضت وربما بلغت حدّ التواتر ، نذكر منها :
[ 2 / 1729 ] ما رواه الصدوق بإسناده إلى أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لكلّ نبيّ دعوة قد دعا بها وقد سأل سؤلا ، وقد أخبأت دعوتي لشفاعتي لامّتي يوم القيامة » « 17 » .
هامش
( 1 ) غافر 40 : 18 .
( 2 ) المدثّر 74 : 48 .
( 3 ) الأعراف 7 : 53 .
( 4 ) يس 36 : 23 .
( 5 ) الأنعام 6 : 51 .
( 6 ) الأنعام 6 : 70 .
( 7 ) الزمر 39 : 43 - 44 .
( 8 ) مريم 19 : 87 .
( 9 ) طه 20 : 109 .
( 10 ) سبأ 34 : 23 .
( 11 ) الزخرف 43 : 86 .
( 12 ) النجم 53 : 26 .
( 13 ) البقرة 2 : 255 .
( 14 ) الأنبياء 21 : 28 .
( 15 ) يونس 10 : 3 .
( 16 ) السجدة 32 : 4 .
( 17 ) الخصال : 29 / 103 ؛ البحار 8 : 34 / 1 ، باب 21 .