تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثرى الجامع — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
استعطاف وذكر لآلائه ونعمائه على جميع خلقه .
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ،
إقرار له بالبعث والحساب والمجازاة وإيجاب ملك الآخرة له كإيجاب ملك الدنيا .
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
رغبة وتقرّب إلى اللّه تعالى ذكره وإخلاص له بالعمل دون غيره .
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
استزادة من توفيقه وعبادته واستدامة لما أنعم عليه ونصره .
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
استرشاد لدينه واعتصام بحبله واستزادة في المعرفة لربّه عزّ وجلّ وكبريائه وعظمته .
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
توكيد في السؤال والرغبة وذكر لما قد تقدّم من نعمه على أوليائه ورغبة في مثل تلك النعم .
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
استعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفّين به وبأمره ونهيه .
وَلَا الضَّالِّينَ
اعتصام من أن يكون من الذين ضلّوا عن سبيله من غير معرفة وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا . فقد اجتمع فيها من جوامع الخير والحكمة من أمر الآخرة والدّنيا ما لا يجمعه شيء من الأشياء . . . » « 1 » . [ 1 / 467 ] وروى الصدوق كلام الرضا عليه السّلام في التوحيد ، وفيه : « وربّ إذ لا مربوب » وفيه عن عليّ عليه السّلام مثله « 2 » . [ 1 / 468 ] وبإسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أصبح قال :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
كثيرا على كلّ حال ثلاثمائة وستين مرّة ، وإذا أمسى قال مثل ذلك » « 3 » . [ 1 / 469 ] وروى الكليني بإسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قال أربع مرّات إذا أصبح :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
فقد أدّى شكر يومه ، ومن قالها إذا أمسى فقد أدّى شكر ليلته » « 4 » .
هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 310 / 926 ، أبواب الصلاة ، أحكام القراءة ؛ البرهان 1 : 117 - 118 / 19 . ( 2 ) التوحيد : 56 - 57 / 14 ، للرواية صدر ؛ نور الثقلين 1 : 16 / 69 . ( 3 ) الكافي 2 : 503 / 4 ؛ نور الثقلين 1 : 15 / 64 . ( 4 ) الكافي 2 : 503 / 5 ؛ نور الثقلين 1 : 15 / 63 .