مسلم « 1 » وغيره . ولا أصرح من ذلك ! « 2 » .
* * * والتغيير بتقديم وتأخير أو تبديل مع المحافظة على أصل المعنى ، فممّا ورد في الحديث ولا منع منه .
[ 1 / 167 ] فقد ورد عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّهمّ اعصمني من الشيطان الرجيم » « 3 » .
[ 1 / 168 ] « اللّهمّ أعذني فيه من الشيطان الرجيم » « 4 » .
[ 1 / 169 ] « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الشيطان الرجيم » « 5 » .
[ 1 / 170 ] « اللّهمّ أجرني من الشيطان الرجيم » « 6 » .
وأمّا الزيادة فقد وردت بألفاظ ذكرها ابن الجزري عن أناس بأشكال :
[ 1 / 171 ] « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم » . قال أبو عمرو الداني : « إنّ على استعماله عامّة أهل الأداء من أهل الحرمين والعراقين والشام . وروي عن حمزة وأبي حاتم » . قال ابن الجزري : رواه أصحاب السنن الأربعة وأحمد عن أبي سعيد الخدري بإسناد جيّد « 7 » .
وقال الترمذي : هو أشهر حديث في هذا الباب .
[ 1 / 172 ] وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قال حين يصبح ثلاث مرّات : أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم . . . » رواه أحمد في المسند بإسناد صحيح « 8 » .
[ 1 / 173 ] « أعوذ باللّه العظيم من الشيطان الرجيم » « 9 » . ذكره الداني في جامعه عن أهل مصر وسائر بلاد المغرب .
[ 1 / 174 ] « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . إنّ اللّه هو السميع العليم » « 10 » . رواه الأهوازي عن
هامش
( 1 ) راجع : صحيح مسلم 2 : 93 ، باب ما يستعاذ منه في الصلاة . وكذا 8 : 75 ، أبواب الاستعاذة من الفتن .
( 2 ) النشر في القراءات العشر 1 : 246 - 248 .
( 3 ) ابن ماجة 1 : 254 / 773 .
( 4 ) الكافي 4 : 75 / 7 ؛ المصنّف لعبد الرزاق 1 : 425 / 1663 ؛ الأذكار النووية : 31 .
( 5 ) أبو داود 2 : 433 / 4780 .
( 6 ) الحاكم 1 : 207 ؛ البيهقي 2 : 442 ؛ ابن خزيمة 1 : 231 ؛ ابن حبّان 5 : 396 .
( 7 ) مسند أحمد 3 : 50 ؛ الترمذي 1 : 153 - 154 / 242 ؛ أبو داود 1 : 180 / 775 ؛ البيهقي 2 : 34 .
( 8 ) مسند أحمد 5 : 26 .
( 9 ) المصنّف 6 : 96 / 6 .
( 10 ) المصدر 1 : 268 / 4 .