لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ » « 1 » . « كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ » « 2 » . « كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ » « 3 » . « كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ » « 4 » . « كَلَّا لا وَزَرَ » « 5 » إلى غيرها من آيات ، كان قد تلقّي فيها الكلام تلقّي القسم . . . « 6 »
أحرف جواب القسم
أحرف جواب القَسَم خمسة : اللام المفتوحة ، هي حرف التأكيد . وإنّ المكسورة ، من الحروف المؤكّدة ، المشدّدة . وكذا المخفّفة إذا تعقّبها اللام . وثلاثة من حروف النفي : لا ، ما وإنْ المكسورة . لا غيرهنّ من حروف النفي . وربما تخلف اللامَ « قد » فيما إذا طال الجواب ، حسبما يأتي . ومن ثمّ عدّها بعضهم « 7 » من أحرف الجواب ! قال ابن الحاجب : ويتلقّى القسم باللام وإنّ وحروف النفي ، وخصّها بالثلاثة . قال المحقّق الأسترآبادي : جواب القسم إمّا اسميّة أو فعليّة . والاسميّة مثبتة أو منفيّة . فالاسميّة المثبتة تصدَّر بإنّ المشدّدة والمخفّفة أو باللام . وهذه اللام ، هي لام الابتداء المفيدة للتأكيد . والاسميّة المنفيّة ، تصدَّر بما أو بلا أو بأن . والجملة الفعليّة ، إن كان الفعل مضارعاً مثبتاً ، فالأكثر تصديره باللام مع إلحاق نون التأكيد . إلّاأن يتقدّمه المعمول ، فتدخل اللام بلا إلحاق النون ، نحو : « وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ » « 8 » . وكذا إن دخل على حرف التنفيس ، اكتفاءً بإحدى علامتي