قرأ ابن عامر بغير همز في « الياس » زعماً منه أنّ اسمه كان « ياس » فدخلت عليه الألفُ واللام « 1 » . والصحيح قراءة الباقين بالهمز ، بدليل ما بعدها « سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ » « 2 » . « 3 »
ومن سورة النجم
« وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى » « 4 » . قرأ نافع وأبو عمرو : « عادَلّولَى » فأدغم نون التنوين من « عاداً » في اللام من « الأُولى » . قال أبو عثمان المازني : أساء عندي أبو عمرو في قراءته ، لأنّه أدغم النون في لام المعرفة ، واللام إنّما تحرّكت بحركة الهمزة وليس بحركة لازمة ( أي ليست هي متحرّكة بذاتها ) « 5 » .
ومن سورة الواقعة
« يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ - إلى قوله - وَحُورٌ عِينٌ » « 6 » . قرأ حمزة والكسائي : « وحورٍ عينٍ » بالخفض . وقرأ عاصم والباقون بالرفع . قال الزجّاج : الرفع أحسن الوجهين . وقد اختلف الأئمّة في وجه إعراب ذلك خفضاً ورفعاً ، ولهم في ذلك تفصيلٌ عريض ، فليراجع « 7 » .