وقرأ الباقون : « نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ » بالتشديد والنصب « 1 » . أي نزّل اللَّهُ الروح بالقرآن . ولا يخفى ما فيه من التعسّف ؟ !
ومن سورة الروم
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ » « 2 » قرأ حفص وحده : « للعالِمين » بكسر اللام ، أي العلماء جمع العالم . وهي القراءة المعروفة لدى الجمهور . قال أبو زرعة : وهو المتناسب مع ما قبل الآية : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » « 3 » وما بعدها : « لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » « 4 » . « 5 »
ومن سورة لقمان
« يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ » « 6 » قرأ حفص وحده : « يا بنيَّ » بفتح الياء في جميع القرآن « 7 » . وقرأ الباقون بكسرها في الجميع أيضاً . وأراد حفص « يا بُنيّاه » فرخّم . . . وهو الأصوب في لسان العرب والأسلس تعبيراً في الكلام « 8 » .
ومن سورة الصافّات
« وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ » « 9 »