بتقدير « المصوَّر » مفعولًا به للباري ، مراداً به المخلوق « 1 » .
* وقرأ الأعمش والحسن :
« وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ »
على بناء الفعل الأوَّل للمفعمول ، والثاني للفاعل . وتأويل الضمير في « وهو » بإرجاعه إلى « وليّاً » « 2 » .
* وقرأ جابر بن زيد :
« فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ »
بضم تاء « عزمت » على تأويل :
فإذا أرشدتك إليه وجعلتك قاصداً له « 3 » . ونسبت هذه القراءة إلى الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام أيضاً ، لكنَّها لم تثبت عندنا .
* وقرأ الحسن :
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
بكسر « إنَّ » على إجراء « شهد » مجرى « قال » « 4 » .
* * * * ومن السبعة قرأ حمزة :
« وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ »
بخفض « الأرحام » عطفاً على الضمير في « به » « 5 » والعطف على الضمير وإن كان قبيح عند البصريّين ، لكنَّه جاء في أشعار العرب ، وقد أجازه الكوفيّون على ضعف « 6 » .
* وقرأ ابن عامر :
« فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
« 7 » بنصب « فيكون » . ووافقه الكسائي على النصب في سورة النحل : 40 ويس : 82 . وهو مشكل ضعيف « 8 » . لكنَّه وجه في العربيَّة ، ومن ثمَّ قرأ به الكسائي .
* وقرأ ابن عامر أيضاً : « وكذلك زيّن لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهم » « 9 » « زيّن » مبنيّاً للمفعول ، و « قتل » مرفوعاً ، و « أولادهم » منصوباً ، و « شركائِهم » بالخفض .
هامش
( 1 ) القراءات الشاذّة لعبد الفتاح : ص 89 ، والآية 24 من سورة الحشر .
( 2 ) البرهان : ج 1 ص 341 ، والآية 14 من سورة الأنعام .
( 3 ) المصدر السابق ، وراجع القرطبي : ج 4 ص 252 ، ومجمع البيان : ج 2 ص 526 ، والآية 159 من سورة آل عمران .
( 4 ) إتحاف فضلاء البشر : ص 172 ، والآية 18 من سورة آل عمران .
( 5 ) الكشف : ج 1 ص 375 ، والآية 1 من سورة النساء .
( 6 ) إملاء أبي البقاء : ج 1 ص 165 .
( 7 ) البقرة : 117 .
( 8 ) الكشف : ج 1 ص 261 .
( 9 ) الأنعام : 137 .