ورثته بقزوين . ووسيط في تسعة مجلّدات . وصغير في مجلّد واحد .
استقصى فيه الأحاديث المرويّة عن الأئمّة الأطهار في التفسير ، ورتّبها حسب ترتيب الآيات والسور ، ولكنّه إنّما ذكر الروايات التي زعمها صالحة ، وترك ما زعمه باطلًا ، صادرا من جراب النورة حسب تعبيره .
فنراه عند سرد روايات بدء النسل ، يقتصر على رواية التزاوج بالحوريّة والجنّيّة ، زاعما صحّتها ، ويترك رواية تزاوج الذكر من حمل والأنثى من حمل آخر ، لزعم بطلانه .
فهو تفسير بالمأثور مع إعمال النظر في الأخذ والترك فحسب .
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 282
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص٢٨٢