دون الاستناد المطلق من غير تحرٍّ أو تحقيق
« فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ »
« 1 » .
* * * أمّا الأخذ من أهل الكتاب ، والانصياع لهم في كلّ ما يسطّرون ، فهذا كان ممّا يتحاشاه الصحابة والتابعون ، نعم ، سوى شراذم من غوغاء العوامّ ، أو أهل الدغل من الساسة الحاكمة على البلاد ، على ما نسرد قصّتهم في فصله القادم إن شاء اللّه .
فالذي ذكر الذهبيّ ، من اعتماد التابعين ، في فهم معاني كتاب اللّه تعالى ، على ما أخذوه من أهل الكتاب ممّا جاء في كتبهم « 2 » ، فإنّه - على إطلاقه - مرفوض . وقد فنّدنا مزاعم الرجوع إلى أهل الكتاب ، فيما حسبوه بشأن الصحابيّ الجليل عبد اللّه بن عبّاس .
هامش
( 1 ) - . الزمر 17 : 39 و 18 .
( 2 ) - . التفسير والمفسّرون ، ج 1 ، ص 99 .