تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
عنهما ومن ثمّ فهي لا تتنافى وآيات أخرى ذكرن ستة أدوار لخلقة الأرض والسماء وما بينهما .

تساؤل بعضهم بعضا

سؤال : قال تعالى :
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ » .
« 1 » وقال :
« وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ » .
« 2 » وقال :
« فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ » .
« 3 » وقال :
« وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ . فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ » .
« 4 » وقال :
« يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ . وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ . وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً » .
« 5 » هذا مع قوله :
« وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ » .
« 6 » وقوله : « فلنسألئن
الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ
لنسألئن
الْمُرْسَلِينَ » .
« 7 » وقوله :
« فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ » .
« 8 » وقوله :
« وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ . قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ . قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ » .
« 9 » وقوله :
« وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ » .
« 10 » فهل يُسألون عن ذنبٍ أو لا يُسألون ؟ وهل يتساءلون فيما بينهم ويتعارفون أم لا يتساءلون ؟ فكيف التوفيق ؟ !
هامش
( 1 ) - الرحمان 39 : 55 . ( 2 ) - القصص 78 : 28 . ( 3 ) - المؤمنون 101 : 23 . ( 4 ) - القصص 65 : 28 و 66 . ( 5 ) - المعارج 8 : 70 - 10 . ( 6 ) - الصافّات 24 : 37 . ( 7 ) - الأعراف 6 : 7 . ( 8 ) - الحجر 92 : 15 و 93 . ( 9 ) - الصافّات 27 : 37 - 29 . ( 10 ) - يونس 45 : 10 .
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 282 | الشيخ محمد هادي معرفة