عنهما ومن ثمّ فهي لا تتنافى وآيات أخرى ذكرن ستة أدوار لخلقة الأرض والسماء وما بينهما .
تساؤل بعضهم بعضا
سؤال :
قال تعالى :
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ » .
« 1 »
وقال :
« وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ » .
« 2 »
وقال :
« فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ » .
« 3 »
وقال :
« وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ . فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ » .
« 4 »
وقال :
« يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ . وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ . وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً » .
« 5 »
هذا مع قوله :
« وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ » .
« 6 »
وقوله : « فلنسألئن
الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ
لنسألئن
الْمُرْسَلِينَ » .
« 7 »
وقوله :
« فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ » .
« 8 »
وقوله :
« وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ . قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ . قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ » .
« 9 »
وقوله :
« وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ » .
« 10 »
فهل يُسألون عن ذنبٍ أو لا يُسألون ؟ وهل يتساءلون فيما بينهم ويتعارفون أم لا يتساءلون ؟ فكيف التوفيق ؟ !
هامش
( 1 ) - الرحمان 39 : 55 .
( 2 ) - القصص 78 : 28 .
( 3 ) - المؤمنون 101 : 23 .
( 4 ) - القصص 65 : 28 و 66 .
( 5 ) - المعارج 8 : 70 - 10 .
( 6 ) - الصافّات 24 : 37 .
( 7 ) - الأعراف 6 : 7 .
( 8 ) - الحجر 92 : 15 و 93 .
( 9 ) - الصافّات 27 : 37 - 29 .
( 10 ) - يونس 45 : 10 .