ولابن شهرآشوب المازندراني ( ت 588 ) كتاب قيّم في « متشابهات القرآن ومختلفه » .
ولمحمّد بن أبي بكر الرازي ( ت 666 ) رسالة شريفة أجاب عن ألف ومأتي مسألة حول شبهات القرآن .
ولجلالالدين السيوطي ( ت 911 ) في كتابه « الإتقان » - نوع 48 - بحثٌ مستوفٍ عن مشكل القرآن وموهم الاختلاف والتناقض فيه .
وللمولى محمّدباقر المجلسي ( 1037 - 1111 ) في موسوعته القيّمة ( بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 141 ؛ وج 90 ، ص 98 - 142 ) استيعاب شامل لسفاسف أهل الزيغ والباطل حول القرآن الكريم ، والردّ عليها فيما ورد في كلام المعصومين والعلماء الأعلام . جزاه اللّه عن الإسلام والقرآن خيرا .
وأخيرا ، قام الأستاذ الشيخ خليل ياسين بتأليف كتاب يحتوى على 1600 سؤال وجواب حول مشكل القرآن ، أسماه « أضواء على متشابهاتِ القرآن » .
وللعلّامة الأستاذ الشيخ جعفر السبحاني تأليفٌ لطيفٌ في التفسير الصحيح لمشكل آيات القرآن الحكيم .
تلك مواقف مشهودة في الدفاع عن قدسية القرآن الكريم قام بها جهابذه الفنّ والعمدة من العلماء الأعلام ، شكر اللّه مساعيهم وأجزل لهم المثوبة وحسن مآب .
السلامة من الاختلاف إعجاز
وقد أخذه تعالى دليلًا على كون القرآن وحيا من السماء وليس من صنع البشر ، وإلّا لوجدوا فيه اختلافا كثيرا .
ذلك أنّ طبيعة مثل القرآن - وقد نزل تدريجيا طوال عشرين عاما في مناسبات مختلفة وفترات متفاوتة ثمّ جُمع في مكان - أن يقع فيه بعض الاختلاف ، لو كان من عند غير اللّه . . . حيث يعسر الضبط على البشر في مثل تلك المدّة الطويلة في مثل القرآن