إلى غير ذلك من تساويل شيطانية حيكت حول هذا الكتاب الإلهي العزيز الذي
« لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » .
« 1 » ومنذ أمد غير قصير قمنا بجمع تلك السفاسف والأقاويل لنأتي عليها بما أوتينا من حول وقوّة
« ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ »
« 2 » وهو توفيق ربّاني نحمده عليه .
ولننظر فيما سطّروه بهذا الصدد تباعا حسب الترتيب .
هامش
( 1 ) - فصّلت 42 : 41 .
( 2 ) - الذاريات 42 : 51 .