وفارص هذا ينتهي إليه نسب المسيح وداود وسليمان عليهم السلام على ماصرّح به إنجيل متّى في الإصحاح الأول .
هذا ، وقد قال تعالى بشأن خاتم النبيّين صلى الله عليه وآله :
« وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ » .
« 1 » قال الإمام باقر العلوم عليه السلام : أي في أصلاب النبيّين نبيّ بعد نبيّ حتّى أخرجه من صلب أبيه ، عن نكاح غير سفاح من لدن آدم عليه السلام . « 2 »
وفي زيارة الإمام أبيعبداللّه الحسين عليه السلام : « أشهد أنّك كنت نورا في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهّرة . . . » .
وهذه هي عقيدتنا في آباء الأنبياء والأئمّة المعصومين عليهم السلام وامّهاتهم ، لم يزالوا ينتقلون من صلبٍ طاهر إلى رحمٍ مطهّر ، من لدن آدم فإلى حين ولادتهم ، من نكاح غير سفاح .
قصّة داود واوريا
جاء في الإصحاح 11 و 12 من صموئيل الثاني أنّ داود - حاشاه من نبيّ كريم - زنى بامرأة أوريا في غياب منه ، لأنّه كان في قتال مع الكفّار ، فحبلت منه ، وخشي داود الفضيحة وأراد تمويه الأمر ، فكتب إلى رئيس جنده أن يجعل أوريا في مقدّمة الجيش ، فقتل أوريا . فضمّ داود امرأة أوريا إلى بيته وصارت امرأته .
سليمان يعبد أوثانا
جاء في الإصحاح 11 من الملوك الأول أنّ نساء سليمان - وكنَّ سبعمائة امرأة - أملن قلبه وراء آلهة أخرى ( عشتورث آلهة الصيد ونيين وملكوم . . . ) .
هامش
( 1 ) - الشعراء 219 : 26 .
( 2 ) - الصافي في تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 228 ؛ وراجع : الدرّ المنثور ، ج 5 ، ص 98 .