المؤمنُ ، الّذي كفل الأمن والطمأنينة على الناس في الحياة .
المهيمنُ ، المسيطر على مقدّرات الخلق ، ربّ العالمين .
العزيزُ ، الّذي لايغالب في تدبيره وتنفيذ إرادته . إنّما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون .
الجبّارُ ، النافذ إرادته ، الغالب على أمره فيما يشاء .
المتكبّرُ ، الّذي تلبّس بالعزّ والكبرياء .
« أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً » .
« 1 »
« مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ » .
« 2 »
« وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ » .
« 3 »
والآيات من هذا النمط كثيرة في القرآن الكريم ، جاءت لتمجّد الربّ تعالى تمجيدا لائقا بمقام عظمته عزّ شأنه ، وتنزيها متناسبا لموضع كبريائه ، سبحانه وتعالى عمّا يصفون .
* * * أمّا الذي جاء في الكتب المحرّفة - وكانت متداولة حينذاك - مثل العهدين ، فإلى الإهانة أقرب منها إلى الاحترام بشأنه تعالى ، ولنشر إلى نماذج منها :
خديعة آدم وحوّاء ، خشية أن يخلدا في الحياة !
إله التوراة يكذب في نصيحته لآدم وحوّاء ، وإبليس يصادقهما القول ! إله يجهل مكانهما ، ويخشى أن يعرفا الخير من الشرّ ويصبحا عاقلين !
هكذا جاء في التوراة المحرّفة ، في الإصحاح الثالث من سفر التكوين :
هامش
( 1 ) - النساء 139 : 4 .
( 2 ) - فاطر 10 : 35 .
( 3 ) - المنافقون 8 : 63 .