تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

صفات المجد في القرآن

جاءت صفات المجد للّه تعالى في القرآن صافية زاهية ، ونزيهة وطاهرة ، هي صفات الجلال والجمال في تقديس وإكبار :
« هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » .
« 1 » فهو اللّهُ ، لا إله غيره ، ولا معبود سواه . لا شريك له ، تعالى اللّه عمّا يشركون . عالم الغيب والشهادة ، لا يعزب عن علمه شيء ، عالم السرّ وأخفى ، هو الرحمانُ الرحيم . قل لمن ما في السماوات والأرض ، قل للّه كتب على نفسه الرحمة . هو اللّه الّذي لا إله إلّا هُوَ الملك ، المسيطر على الخلق كلّه ، ملك الناس والمالك يوم الدين . القدُّوسُ ، المترفّع عن الدنائس والخسائس ، العليّ العظيم . السلامُ ، الّذي ضمن على الخلق سلامتهم في عافية وهناء .
هامش
( 1 ) - الحشر 22 : 59 - 24 .