آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ . يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ » .
« 1 »
ويختلف الذين أوتوا الكتاب في إبراهيم فليسمعوا :
« وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ » .
« 2 »
ولقد ذهب إبراهيم وإسماعيل ، وسيجازيهم ربّهم بأعمالهم ، ف -
« كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ »
« 3 »
« وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
« 4 » فدعوهم لربّهم هو أعلم بهم ، و
« هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى » ،
« 5 » إنّه ذلك
« الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى . وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى . إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى . وَلَسَوْفَ يَرْضى » .
« 6 »
هؤلاء الأخيار الذين يقدّمون الحسنة :
« وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً . إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً » .
« 7 »
فيا أيّها النبيّ وأصحابه ، اعبدوا اللّه وأطيعوه : وكونوا رحماء بينكم . أمّا بشأن معاملة الفرد مِنكُم لوالديه فليخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة
« وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً » .
« 8 »
ويا أيّها المسلمون ، اقلعوا عن عادات الجاهلية الشائنات وتحلّوا بالفضائل الزكية
« وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ » .
« 9 » وإذا سألك أصحابك عن الصراط السويّ يا محمّد ، والطريق التي تنجيهم من عذاب يوم عظيم ، فقل لهم :
هامش
( 1 ) - آل عمران 112 : 3 - 114 .
( 2 ) - البقرة 127 : 2 - 128 .
( 3 ) - المدّثّر 38 : 74 .
( 4 ) - الأنعام 164 : 6 ، الإسراء 15 : 17 ، فاطر 18 : 35 ، الزمر 7 : 39 ، النجم 38 : 53 .
( 5 ) - النجم 30 : 53 .
( 6 ) - الليل 18 : 92 - 21 .
( 7 ) - الإنسان 8 : 76 - 9 .
( 8 ) - الإسراء 24 : 17 .
( 9 ) - الإسراء 31 : 17 .