تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام المحبوسين في الفقه الجعفري — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
عن محمّد بن يحيى « 1 » عن غياث بن إبراهيم « 2 » عن جعفر عن أبيه عن علي عليهم السّلام قال : إذا ارتدت المرأة عن الإسلام لم تقتل ولكن تحبس أبدا « 3 » . ( ومنها ) ما رواه القاضي « 4 » في دعائم الإسلام عن علي عليه السّلام أنه قال في حديث : فالمرتدّ وإن كانت امرأة حبست حتى تموت أو تتوب « 5 » .
هامش
« 1 » هو محمد بن يحيى الجزار الكوفي ، الذي وثقة النجاشي والعلامة ، وهو الذي يروى عن غياث بن إبراهيم كثيرا . ويحتمل أن يكون هو محمد بن يحيى بن سليم الخثعمي الكوفي الذي وثقة النجاشي والعلامة على رغم كونه من العامة ، ويقرب الثاني أنه يروى عن غياث الذي هو من العامة الزيدية أيضا ، فتأمل . « 2 » هو غياث بن إبراهيم التميمي البصري الذي وثقه النجاشي . وقيل : انه بتري أي زيدي ، ولكن أنكره أهل التحقيق حيث قالوا : ان أصل هذه النسبة من بعض نسخ رجال الكشي ، وهو غير نقى . وكيف كان فالرجل معتمد عليه عندنا لأمور تقدم ذكرها في المقدمة . « 3 » الوسائل : ج 18 ص 549 . « 4 » هو أبو حنيفة نعمان بن محمد بن منصور . اشتهر بالقاضي لأنه كان قاضيا في مصر من طرف المعز لدين اللَّه الفاطمي ، وكان في أول أمره مالكيا وقيل حنفيا ثم صار إماميا . وصفه الذهبي بالعلامة المارق ، وقال : كان عالما فاضلا فقيها دينا نبيلا ، وقال فيه ما لا مزيد عليه . صنف على طريقة الشيعة الإمامية كتبا كثيرة منها كتاب دعائم الإسلام الذي كان الظاهر لدين اللَّه الفاطمي أمر الدعاة على حض الناس على حفظه وجعل لمن حفظه مكافأة . وأكثر أخباره التي رواها فيه اما موجودة في كتب أخبارنا المشهورة أو يوافق مضمونها ، إلا أنه لم يرو عن الأئمة بعد الصادق ( ع ) خوفا من الخلفاء حيث كان قاضيا منصوبا من قبلهم ، ولكنه لا يزال كان أظهر الحق تحت ستار التقية . « 5 » المستدرك : ج 18 ص 166 .
أحكام المحبوسين في الفقه الجعفري — صفحة 29 | الشيخ محمد باقر الخالصي / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة