وقد استعمل القرآن كلّ هذه اللغات ، فتعارفت القبائل بلغات بعضها من بعض ، وبذلك توحّدت اللغة ، وخلصت من التشتّت والافتراق ، وهذا من فضل القرآن على اللغة العربية .
فقد أخذ القرآن من لغات القبائل العربية المشهورة :
1 - ازدشنوءة
2 - الأشعريون
3 - أنمار
4 - أوس
5 - بنوحنيفة
6 - بنوعامر
7 - تغلب
8 - تميم
9 - ثقيف
10 - جذام
11 - جرهم
12 - حمير
13 - خثعم
14 - خزاعة
15 - سعد العشيرة
16 - سليم
17 - طي
18 - عذرة
19 - غسّان
20 - قريش
21 - قيس
22 - كنانة
23 - كندة
24 - لخم
25 - مزينة
26 - هذيل
27 - همدان
28 - هوازن
ومن أهل البلاد المتحضّرة :
1 - الحجاز
2 - حضرموت
3 - سبأ
4 - عمان
5 - مِديَن
6 - اليمامة
7 - اليمن
ومن لغات الأمم المجاورة للعرب ذوات الشأن :
1 - الأحباش
2 - الفرس
3 - الروم
4 - القبط
5 - الأنباط
6 - السريان
7 - العبرانيّون
8 - البربر
وإليك تفصيل هذا الإجمال حسب ترتيب السور :
فمن سورة البقرة :
« السفهاء » : الجهلاء . « خاسئين » : صاغرين . « شطر » : تلقاء ، بلغة كنانة .
« رغدا » : خصبا . « رجزا » : عذابا . « سَفِهَ » : خَسِرَ . « ينعق » : يصيح ، بلغة طي .
« اشتروا » : باعوا . « العنت » : الإثم . « عزموا » : حقّقوا . « صلدا » : نقيّا ، بلغة هذيل .
« باؤوا » : استوجبوا . « شقاق » : ضلال . « الخير » : المال ، بلغة جرهم .
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 103
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص١٠٣