11 - 15 ذَرْني وَمَنْ خَلَقْتُ وَحيدا . وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُودا . وَبَنينَ شُهُودا . . . ثُمَّ يَطْمَعُ أنْ أزيد * * * 206
16 و 17 كَلّا إنَّهُ كانَ لِاياتِنا عَنيدا . سَأُرْهِقُهُ صَعُودا * * * 206
18 - 20 إنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّر . فَقُتِلُ كَيْفَ قَدَّر . ثُمَّ قُتِلَ ! كَيْفَ قَدَّر ؟ * * * 70 ، 206 ، 207
21 - 23 ثُمَّ نَظَر ثُمّ عَبَسَ وَبَسَر ثُمَّ أدْبَرَ وَاسْتَكْبَر * * * 70 ، 206 ، 207
24 فقال إنْ هذا إلّا سِحْرٌ يُؤْثَر * * * 70 ، 176 ، 206 ، 207
25 إنْ هذا إلّا قَوْلُ الْبَشَر * * * 30 ، 206 ، 207
26 - 30 سَأُصْليهِ سَقَر . وَما أَدْراكَ ما سَقَر ؟ لا تُبْقي وَلا تَذَرُ . لَوّاحَةً لِلْبَشَرِ ، عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَر * * * 206 ، 207
50 و 51 كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ * * * 199
التكوير
17 و 18 وَاللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ . وَالصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ * * * 113
الانشقاق
6 يا أيُّها الْاءنسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحا فَمُلاقيهِ * * * 298
الفجر
6 - 8 ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبّكَ بِعادٍ . إرَمَ ذاتِ الْعِمادِ . الّتي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها في الْبِلادِ * * * 298
9 - 14 وثَمودَ الَّذينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ . وفِرْعَونَ ذي الْأَوْتادِ . الَّذينَ طَغَوْا في الْبِلادِ . فَأكْثَروا فيها * * * 298
الضحى
1 و 2 وَالضُّحى . وَاللَّيْلِ إذا سَجى * * * 109
العلق
5 عَلّمَ الانْسانَ * * * 284
الزلزلة
7 و 8 فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرّا يَرَهُ * * * 298