16 - 20 سَنَسِمُهُ عَلى الْخُرْطُومِ . إنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أصْحابَ الْجَنَّةِ إذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحينَ * * * 162
الحاقة
6 و 7 وَأمّا عادٌ فَاهْلِكُوا بِريحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ . سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيّامٍ حُسُوما * * * 113
7 و 8 فَتَرىَ الْقَوْمَ فيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ . فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَةٍ * * * 222
15 - 29 فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ . وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ . وَالْمَلَكُ . . . هَلَكَ عَنّي سُلْطانِيَهْ * * * 200
41 وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ * * * 57
44 - 47 وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاويلِ لأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيمينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتينَ . فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ * * * 231
المعارج
8 - 14 يَوْم تكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ . وَتكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهنِ . وَلايَسألُ حَميمٌ حَميما . يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ * * * 200
17 تَدْعُو مَنْ أدْبَرَ وَتَوَلّى * * * 208
الجن
1 و 2 إنّا سَمِعْنا قُرْآنا عَجَبا . يَهْدي إلَى الرُّشْدِ فَآمَنّا بِهِ * * * 48
17 وَمَن يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذابا صَعَدا * * * 207
25 أَمْ يَجْعَلْ لَهُ رَبّي أَمَدا * * * 285
المزّمّل
10 - 13 وَاصْبِرْ عَلى ما يَقولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرا جَميلًا . وذَرْني وَالمُكذِّبينَ اولي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ * * * 200
المدّثّر
11 ذَرْني وَمَنْ خَلَقْتُ وَحيدا * * * 179