تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
علينا دراسة كلّ الوسائل الممكنة لتحقيق الرسالة المنشودة والدفاع عن القرآن حتى لانستنزف في ردود أفعال غير محسوبة . فمن المعروف أنّ إنشاء موقع على الإنترنت أمر غاية في السهولة ويمكن لأيّ إنسان أن ينشئ موقعا في أيّ وقت يشاء ويضع عليه ما يريد وإن تمّ إغلاقه ينشئ غيره ، وهذا ما قام به الخبيث صاحب الموقع الذي نتحدّث عنه . ليس إعجازا وليس معنى الجدل الذي أثير حول الموضوع أنّ هذا المجرم فعل شيئا عبقريا وإنّما لأنّ ما حدث تحدّ صريح للّه عزّوجلّ يغضب كلّ صاحب فطرة سليمة والسؤال الذي طرح هل تزييف وتقليد آيات القرآن يعدّ إعجازا وتحدّيا للّه ؟ ثمّ كيف يتعامل المسلمون مع مثل هذا الإجرام ؟ طرحنا هذا السؤال منذ الأسبوع الماضي على لفيف من المفكرين والعلماء . .

وقفة عند ( الخزعبلات ) المنشورة في ( الإنترنت ) من قبل الاستكبار الأمريكي

بقلم : السيد حسين الحيدري اطّلعت أخيرا على صفحات أربعة نشرت عبر الإنترنيت يتحدّى كاتبها القرآن الكريم في إعجازه مدّعيا أنّها مثل القرآن ، ولديّ عدّة ملاحظات ينبغي الانتباه إليها حول هذه الصفحات الأربعة التي يزعم كاتبها أنّه يعارض بها القرآن الكريم في تحدّيه للبشرية : أولًا : إنّ كاتب هذه الصفحات قد أعلن بلسان حاله - لابلسان مقاله - عن عظمة القرآن الكريم من حيث لا يدري ، وذلك لأنّ هناك ملايين الكتب المؤلّفة باللغة العربية ، وما أكثر الكتب الأدبية منها والنصوص البلاغية الجميلة فيها ، ولكن هذا الكاتب تركها جميعا وأعرض عنها كلّها ولم يقتبس منها شيئا وجاء إلى كتاب واحد من بين ملايين