تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
سابعا - كونه بريئا عن الاختلاف والتفاوت مع أنّه كتاب كبير مشتمل على أنواع كثيرة من العلوم ، فلو كان من عند غير اللّه لوقعت فيه أنواع من الكلمات المتناقضة . ثامنا - كونه معجزة باقية متلوّة في كلّ مكان مع تكفّل اللّه بحفظه بخلاف معجزات الأنبياء فإنّها انقضت بانقضاء أوقاتها . تاسعا - أنّ قارئه لايسأمه ، وسامعه لايمجّه ، بل تكراره يوجب زيادة محبّته . عاشرا - كونه جامعا بين الدليل ومدلوله ، فمن يدرك معانيه يفهم مواضع الحجّة والتكليف معا في كلام واحد باعتبار منطوقه ومفهومه ، لأنّه ببلاغة الكلام يستدلّ على الإعجاز ، وبالمعاني يقف على أمر اللّه ونهيه ووعده ووعيده ، كذلك حفظه لتعليمه بالسهولة ، والخشية التي تلحق قلوب سامعيه وأسماعهم عند سماع القرآن والهيبة التّي تعتري تاليه . فأين هو من هذا ! فحاشا وكلّا . الأزهر

إغلاق الموقع الذي أساء إلى القرآن على الإنترنت كتب عامر عبد المنعم :

أغلقت شركة « أمريكا أون لاين » بالولايات المتحدة الأمريكية الموقع الخبيث الذي أساء إلى القرآن الكريم كما فعلت نفس الأمر شركة ترايبود إلّا أنّ المجرم ما زال يبثّ مادّته المزيّفة على موقع آخر على حاسبات شركة « جيوسيتز » . . . وقد بثّ صاحب الموقع - الذي أعلن أنّ اسمه سكوت جوزيف - رسالة أشار فيها إلى أنّ أحد اليهود دفع له مبلغ 5000 دولار لإنشاء هذه المواقع لتدمير الإسلام ، وقال إنّه درس اللغة العربية ويجيدها وقدّم اعتذاره للمسلمين . وقد كشفت الرسالة التي كتبها بالإنجليزية أنّه شخص عربي وليس أجنبيا كما يزعم لأنّها احتوت على العديد من الأخطاء والتي يستحيل أن يقع فيها من يعرف الإنجليزية .
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 278 | الشيخ محمد هادي معرفة