الثالث : وجوه الإعراب . « 1 »
الرابع : الزيادة والنقص . « 2 »
الخامس : التقديم والتأخير . « 3 »
السادس : القلب والإبدال في كلمة بأُخرى « 4 » وفي حرف بآخر . « 5 »
السابع : اختلاف اللغات من فتح وإمالة وترقيق وتفخيم وتحقيق وتسهيل وإدغام وإظهار ونحو ذلك . « 6 »
انظر إلى هذا الإمام ، جعل من اختلاف اللغات - اللهجات - وجها من وجوه السبعة وقد تركها ابن قتيبة ، زاعما أنّه وافقه في المحاولة . « 7 »
والصحيح - كما قدّمنا - أن اختلاف اللهجات هي العمدة في ملحوظ حديث السبعة الأحرف - لو صحّ السند - وعليه فيصبح معنى الحديث : أنّه صلى الله عليه وآله رخّص للأُمَّة - عند قراءة القرآن - أن يقرأوه على ما تطاوعه ألسنتهم ولهجاتهم في التعبير والأداء .
هامش
( 1 ) - في قوله تعالى :« وَأَرْجُلَكُمْ »- المائدة 6 : 5 - قرأ نافع وابن عامر وحفص والكسائي بالنصب والباقون بالخفض .
الإتحاف ، ص 198 .
وقوله :« تِجارَةً حاضِرَةً »- البقرة 282 : 2 - قرأ عاصم بالنصب ، والباقون بالرفع . الكشف : ج 1 ، ص 321 .
( 2 ) - في قوله تعالى :« تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ »- التوبة 100 : 9 - قرأ ابن كثير « تجري من تحتها الأنهار » بزيادة « من » وقرأ الباقون بغير « من » . الكشف ، ج 1 ، ص 505 . وقوله :« فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ »- الحديد 24 : 57 - قرأ نافع وابن عامر بإسقاط « هو » . وقرأ الباقون بإثبات « هو » . الكشف ، ج 2 ، ص 312 .
( 3 ) - في قوله تعالى :« وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا »- آل عمران 195 : 3 - قرأه حمزة والكسائي « وقُتِلُوا وقاتَلُوا » . والباقون بتقديم الفاعل على المفعول . الكشف ، ج 1 ، ص 373 . وقوله :« فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ »- التوبة 111 : 9 - قرأ حمزة والكسائي وخلف بتقديم المفعول على الفاعل . والباقون بتقديم الفاعل على المفعول . تفسير القرطبي ، ج 8 ، ص 268 .
( 4 ) - في قوله تعالى :« فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ »- الجمعة 9 : 62 - قرأ ابن الخطاب وكذلك ابن شهاب : « فامضوا إلى ذكر اللّه » . تفسير القرطبي ، ج 18 ، ص 102 .
وقوله :« كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ »- القارعة 5 : 101 - قرأ ابن مسعود : « كالصوف المنفوش » . تأويل مشكل القرآن ، ص 24 .
( 5 ) - في قوله تعالى :« كَيْفَ نُنْشِزُها »- البقرة 259 : 2 - قرأ ابن عامر والكوفيّون بالزاي ، والباقون بالراء . الكشف ، ج 1 ، ص 310 .
وقوله« الصِّراطَ »قرأ ابن كثير - برواية قنبل - بالسين . وقرأ حمزة - برواية خلف - بين الصاد والزاي . وقرأ الباقون بالصاد محضا . الكشف ، ج 1 ، ص 34 .
( 6 ) - أمثلة ذلك كثيرة جدّا . وتقدّم بعضها في « تأثير اللهجة » .
( 7 ) - النشر ، ج 1 ، ص 27 .