والأديب اللغوي العلّامة أبو بكر محمّد بنالحسن الأزدي - المعروف بابن دُرَيد - ( ت 321 ) له كتاب في غريب القرآن .
وأبو زيد أحمد بنسهل البلخي ( ت 322 ) له كتاب « ما أغلق من غريب القرآن » و « الحروف المقطّعة في أوائل السوَر » و « البحث عن كيفية التأويلات » وغير ذلك .
وأبو بكر أحمد بنموسى العطشي - المعروف بابن مجاهد - ( ت 324 ) صنّف كتابه « السبعة » في القراءات السبع . وهو الذي حصرها في السبع !
وأبو بكر أحمد بنعلي بنإخشيد ( ت 326 ) له كتاب « نظم القرآن » .
وثقة الإسلام محمّد بنيعقوب الكليني ( ت 329 ) له « فضائل القرآن » أردفه ضمن الأصول من الكافي الشريف .
وأبو بكر محمّد بنالعزيز السجستاني ( ت 330 ) الذي اشتهر بكتابه « غريب القرآن » أسماه « نزهة القلوب » رتّبه على حروف المعجم وأكمله في ( 15 ) عاما .
وأبو جعفر أحمد بنمحمّد النحّاس ( ت 338 ) له « إعراب القرآن » و « الناسخ والمنسوخ » و « معاني القرآن » .
وأبوعبداللّه محمّد بنإبراهيم ، المعروف بابن أبيزينب ، الكاتب النعماني ( ت حدود 350 ) صنّف في صنوف آي القرآن نقلها العلّامة المجلسي في بحار الأنوار . « 1 » كان خصّيصا بالكليني ، يكتب له كتاب الكافي .
وأبومحمّد القصّاب محمّد بنعلي الكرخي ( ت حدود 360 ) له « نكت القرآن » .
وأبو بكر أحمد بنعلي الرازي الجصّاص ( ت 370 ) صنّف في أحكام القرآن . وهو كتاب حافل جامع كبير ، طبع في ثلاث مجلّدات كبار ، وهو أكمل كتاب وأنفعه في الباب .
وأبو علي الفارسي ، عَلَم من أعلام الإماميّة ممّن ازدهر به القرن الرابع فضلًا ونبلًا
هامش
( 1 ) - راجع : بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 3 .